Page 13 - نشرة زاجل الإلكترونية العدد 47 - شباط / فبراير 2021
P. 13

‫‪13‬‬                                                                                                                  ‫العدد ‪ - 47‬شباط ‪ /‬فبراير ‪2021‬‬
                                                                                                                ‫‪zajel@dohainstitute.edu.qa‬‬

    ‫ندوة عن السياسة الخارجية الأميركية بعد‬
       ‫ترامب‪ ..‬التحديات والتغييرات المحتملة‬

‫للإدارة المنتخبة سواء في منصب وزير الدفاع‪ ،‬أو وزير‬     ‫الخليجية‪ ،‬وملف الأزمة اليمنية‪ .‬كما سلّط الدكتور حارث‬     ‫نظــم برنامــج العلوم السياســية والعلاقــات الدولية‬
‫الأمــن الداخلي‪ ،‬وغيرها تعطي إشــارة للتوجه الأميركي‬   ‫حســن‪ ،‬باحث أول غيــر مقيم في مركــز مالكوم كير –‬        ‫بالتعــاون مــع إدارة الاتصال والعلاقــات الخارجية في‬
‫القــادم‪ ،‬معربًا عــن عدم تفاؤله فــي الإضافة النوعية‬  ‫كارنيغي للشــرق الأوسط‪ ،‬الضوء على البعدين العراقي‬        ‫معهــد الدوحــة للدراســات العليا‪ ،‬الثلاثــاء ‪ 19‬كانون‬
‫أو التغييــرات الجوهريــة التي من الممكــن أن تحدثها‬   ‫والإيراني للسياسة الخارجية الأميركية‪ ،‬مشي ًرا إلى أن أي‬  ‫الثاني‪/‬ينايــر ‪ ،2021‬ندوة بعنوان‪" :‬السياســة الخارجية‬
‫الإدارة الجديــدة فــي المنطقة‪ .‬وشــهدت الندوة‪ ،‬التي‬   ‫تقارب إيراني – أمريكي من شأنه أن يلقي بظلال إيجابية‬      ‫الأميركية بعد ترامب‪ ..‬التحديات والتغييرات المحتملة"‪.‬‬
‫أدارهــا الدكتــور مروان قبلان‪ ،‬مدير وحدة الدراســات‬                                                            ‫أقيمــت الندوة عبــر تقنيــة الاتصال المرئي بمشــاركة‬
‫السياســية بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات‪،‬‬                                ‫على الساحة العراقية‪.‬‬          ‫مجموعة من الأســاتذة والباحثين من الولايات المتحدة‬
‫مداخــات وأســئلة مهمــة حــول مســتقبل العلاقات‬       ‫وفي سياق متصل‪ ،‬أوضح الدكتور عبد الكريم أمنكاي‪،‬‬
‫الأميركية المغربية‪ ،‬ملامح سياســة بايدن تجاه القضية‬    ‫أســتاذ مســاعد وزائر فــي برنامــج ماجســتير العلوم‬                  ‫الأميركية‪ ،‬قطر‪ ،‬إيطاليا‪ ،‬سلطنة عمان‪.‬‬
                                                       ‫السياسية والعلاقات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات‬         ‫في بداية الندوة‪ ،‬أوضح الدكتور خليل جهشان‪ ،‬المدير‬
           ‫الفلسطينية‪ ،‬والتقارب الإيراني‪ -‬الأميركي‪.‬‬    ‫العليا‪ ،‬أن اقتراحات التعيينات في المناصب الحساســة‬       ‫التنفيذي للمركز العربي للأبحاث ودراســة السياســات‬
                                                                                                                ‫بواشــنطن‪ ،‬أن عملية انتقال السلطة هذه المرة تتم في‬
                                                                                                                ‫ج ّو مشــحونيختلفعنالأجــواءالاحتفاليةالمعتادة‪،‬‬
                                                                                                                ‫مشي ًرا إلى أن ترامب ترك خلفه حالة من الفوضى ستؤثر‬
                                                                                                                ‫حت ًمــا علىجــدول أعمــال الإدارة الجديــدة‪ ،‬التي من‬
                                                                                                                ‫المتوقــع أن تصــب كل اهتمامها ‪-‬فــي المرحلة الأولى‪-‬‬
                                                                                                                ‫على مجابهةجائحة كورونا (كوفيد‪ )19 -‬وتأثيرها السلبي‬
                                                                                                                ‫على الاقتصاد الأميركي‪ .‬ورأىجهشان أن الرئيس الجديد‬
                                                                                                                ‫ســيواجه تحديات هائلة في تفاصيل السياسة الخارجية‬

                                                                                                                                  ‫خاصة تجاه دول الشرق الأوسط‪.‬‬
                                                                                                                ‫مــنجانبه‪ ،‬قــال الدكتور ماجد الأنصــاري‪ ،‬إن المهمة‬
                                                                                                                ‫الأصعــب لــإدارة الجديدة تتمثل في اســتعادة الدور‬
                                                                                                                ‫القيادي للولايات المتحدة الأميركية إضافة إلى استعادة‬
                                                                                                                ‫التحالفــات والعودة إلى الاتفاقيات الدولية‪ ،‬متوق ًعا أن‬
                                                                                                                ‫هذا الأمر قد يســتهلك إدارة الرئيسجو بايدن‪ .‬وأضاف‬
                                                                                                                ‫الأنصاري أن سياسة بايدن حول منطقة الشرق الأوسط‬
                                                                                                                ‫لن تخرج بشــكل كبير عن سياسة الرئيس الأسبق (باراك‬
                                                                                                                ‫أوبامــا) لافتًا إلى أن الملفات الرئيســية التي ســتتعامل‬
                                                                                                                ‫معهــا إدارة بايدن‪ ،‬تتمثل في الملف الإيراني‪ ،‬والتواجد‬
                                                                                                                ‫العســكري في المنطقة‪ ،‬وملف القضية الفلســطينية‪،‬‬

                                                                                                                                          ‫وملف الأزمة الخليجية‪.‬‬
                                                                                                                ‫بدوره‪ ،‬أشــار عبــد الله الغيلانــي‪ ،‬أكاديمي وباحث في‬
                                                                                                                ‫الشــؤون الاســتراتيجية‪ ،‬إلــى أن إعادة تأهيــل العلاقة‬
                                                                                                                ‫مع إيران ســتكون مــن ضمن أولويــات إدارة بايدن في‬
                                                                                                                ‫المنطقة‪ ،‬علاوة على ملف إعادة بناء العلاقات الخليجية‬
   8   9   10   11   12   13   14   15   16   17   18