نشر في: 4/23/2018

يشارك في المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى جانب مكتبة معهد الدوحة والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ستة دور نشر محلي،ة وموزعين محليين هي: دار روزا للنشر، مكتبة كلمات، دار الثقافة للطباعة والنشر، دار الوتد للتوزيع، شركة الواحة لخدمات المكتبات، وفناك

نظمت مكتبة معهد الدوحة للدراسات العليا اليوم الاثنين 23 نيسان/ أبريل 2017، المعرض الثاني للكتاب بمشاركة عدد من المؤسسات الثقافية والمكتبات في قطر ضمن أنشطة رواقها الثقافي الشهري.

وتأتي أنشطة الرواق الثقافي لمكتبة معهد الدوحة ضمن أسبوع القراءة احتفالا باليوم العالمي للكتاب الذي يوافق 23 أبريل من كل عام. 

ويشارك في المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى جانب مكتبة معهد الدوحة والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ستة دور نشر محلي،ة وموزعين محليين هي: دار روزا للنشر، مكتبة كلمات، دار الثقافة للطباعة والنشر، دار الوتد للتوزيع، شركة الواحة لخدمات المكتبات، وفناك. وقد شاركت مكتبة معهد الدوحة بمجموعة من الكتب المستعملة التي وصلتها عن طريق التبرعات من أفراد ومؤسسات حتى يستفيد منها المجتمع الأكاديمي من باحثي الدراسات العليا وطلاب الجامعات في قطر وأيضا أفراد المجتمع بشكل عام. 

وفي هذا السياق قالت وفاء الجمالي منسقة المعرض أن المعهد باعتباره مؤسسة أكاديمية ارتأت أن تكون جزءا من احتفال واحتفاء عالميين بالكتاب، فالهدف الأبرز من هذه التظاهرة الثقافية هو تعزيز مكانة الكتاب الورقي في ظل انتشار الكتاب الإلكتروني، وتعزيز مكانة المكتبات في المجتمع ومساعدتها لتقديم ما لديها من مصادر للمعرفة وتيسير وصول الباحثين إليها خاصة من المجتمع الأكاديمي.

وأوضحت الجبالي أن ما يميز معرض معهد الدوحة للكتاب عن غيره من المعارض هو أنه اهتم بالكتاب المستعمل، كما أنه يستضيف ثلة من دور النشر النشيطة والتي تصدر كتبا من مختلف التخصصات وبلغات مختلفة هي العربية والانجليزية والفرنسية، إلى جانب كتب أطفال هذه الفئة التي ينبغي تربيتها على ثقافة القراءة وزرع حب الكتاب في قلوبها.

يشار إلى أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" قد اختارت الثالث والعشرين من أبريل عام 1995 يوما عالميا للكتاب وحقوق المؤلف تعبيرا عن تقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين وذلك عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع وبشكل خاص بين الشباب وتشجيع استكشاف المتعة من خلال القراءة وتجديد الاحترام للمساهمات التي لا يمكن إلغاؤها لكل الذين مهدوا الطريق للتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية جمعاء.