نشر في: 15/03/2020

نظمت كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية في معهد الدوحة للدراسة العليا، الخميس 12 آذار/مارس 2020 ملتقىً للتداول حول عدد من القضايا المحورية على رأسها عبور التخصصات وتطوير العملية التعليمية والوقوف عليها وتقييمها، وذلك بحضور الدكتور ياسر سليمان معالي رئيس المعهد، والدكتور عبد الوهاب الأفندي عميد الكلية، وأعضاء من الهيئتين الأكاديمية والإدارية.

هدف الملتقى بشكل عام إلى استقاء دروس عملية من التجارب والتأمل النظري والمراجعات النقدية بهدف التوصل إلى حلول خلاقة للتحديات والصعوبات الماثلة. وناقش المشاركون في الملتقى مبدأ عبور التخصصات باعتباره موضوعًا مهمًا في بناء الكلية الأكاديمي، والنقاش حول تطبيق هذا المبدأ في السنوات الخمس الماضية، وما تراكم من تجارب وخبرات، علاوة على تسليط الضوء على مهام ومتطلبات تطوير العملية التعليمية في ظل التجارب المتراكمة والتحديات المستجدة.

وعن الملتقى قال الدكتور عبد الوهاب الأفندي عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية "إن هذا الملتقى هو جزء من عمل الكلية المستمر الرامي إلى تطوير العملية التعليمية والعمل البحثي، من أجل التجويد من ناحية ومن أجل أن نكون على مصاف المراكز العالمية في هذه المجالات من ناحية أخرى، مشيرا إلى أن الكلية تعقد بصورة دورية ورش عمل وملتقيات لمناقشة آخر ما توصل إليه الحقل التعليمي".

وأضاف الأفندي أن هذه الملتقى تم تخصيصه لمسألتين مهمتين: تتعلق الأولى بأجندة عبور التخصصات وهو مبدأ يتبعه ويتبناه معهد الدوحة للدراسات العليا، أما المسألة الثانية فتتعلق بتطوير العملية التدريسية بناء على الدروس التي تلقتها الكلية في السنوات الخمس الماضية"، مؤكدًا على أن الكلية تقوم بمعاونة الأساتذة واللجان المختصة بمراجعات دورية شاملة، وأنها مستمرة في عملية التطوير والتحديث.