نشر في: 3/18/2018

​ناقشت الورشة مجموعه متنوعة من المحاور منها: مواءمه الرؤية الوطنية القطرية 2030 مع التنمية المجتمعية ، وتحديات الواقع في تنفيذ التنمية المجتمعية، وأهميه تقييم الاحتياجات وإدماج نتائج التقييم لتحسين التدخلات والبرامج الإنمائيه المجتمعية في المستقبل.

اختتمت اليوم الأحد كلية علم النفس والعمل الاجتماعي في معهد الدوحة للدراسات العليا، وبالتعاون مع مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي، ورشة عمل حول "أسس التنمية المجتمعية" والتي عقدت خلال 17-18 مارس 2018 ، في معهد الدوحة للدراسات العليا. وقدمت خلال الورشة  معلومات أساسیة ونظریة، وأمثلة عملیة وتمارین تجریبیة لطلاب ماجستیر العمل الاجتماعي وعلم النفس والتدخل في حل النزاع والعمل الانساني والأخصائیین والمشرفین الاجتماعیین من أجل اكتساب الفھم والمعرفة بأسس التنمیة المجتمعية.

وتتمثل أهداف هذه الورشة في تحليل تعاريف التنمية المجتمعية وتسليط الضوء  على مبادئها ومهاراتها وعملياتها واستراتيجياتها.  وتشمل الأهداف الإضافيه التعلم عن تاريخ التنمية المجتمعية وتطبيق النظريات المتعلقة بالتنمية المجتمعية.  والتعلم عن رواد وقاده التنمية المجتمعية في الشرق الأوسط، والمهارات والاستراتيجيات التي استخدموها لتحقيق نتائج ناجحه للمجتمعات المحلية.

أدارت الورشة الدكتورة محاسن صالح وهي أستاذ مشارك في كلية العمل الاجتماعي في جامعة شمال تكساس في الولايات المتحدة الامريكية وهي خبيرة في مجال التنمية المجتمعية. وبحضور نخبة من الأخصائيين الاجتماعيين والطلبة بالإضافة  إلى مشاركة  مهتمين في علم النفس الاجتماعي وحل النزاع والعمل الانساني، حيث أتاحت لهم هذه الورشة الفرصه لاجراء مناقشات وتحليلات ثريه للتنمية المجتمعية والعدسات المتعددة التخصصات.

وقال الدكتور سليمان أبو بدر عميد كلية علم النفس والعمل الاجتماعي أن الورشة ناقشت مجموعه متنوعة من المحاور منها: مواءمه الرؤية الوطنية القطرية 2030 مع التنمية المجتمعية ، وتحديات الواقع في تنفيذ التنمية المجتمعية، وأهميه تقييم الاحتياجات وإدماج نتائج التقييم لتحسين التدخلات والبرامج الإنمائيه المجتمعية في المستقبل.

وعرضت خلال الورشة أمثله دوليه من العالم العربي والولايات الامريكيه وإنجلترا ساعدت المشاركين على استكشاف وفهم التنمية المجتمعية في سياقات وثقافات أخرى، وتطوير خبراتهم في العالم العربي، وبالتالي النمو بالمجتمعات المحلية مع مراعاة الاختلافات والفروقات بين المجتمعات الغربية والعربية. 

وفي نهاية الورشة التي اختتمت اليوم الأحد،  أجمع المشاركون على ضرورة  تثقيف الإخصائيين الاجتماعيين وغيرهم من المهنيين، وطلاب الدراسات العليا في العمل الاجتماعي، وإداره النزاعات والعمل الإنساني، وعلم النفس الاجتماعي بشأن أسس التنمية المجتمعية. هذا بالإضافة إلى أهمية تحفيز المشاركين على التفكير في الكيفية التي يمكنهم بها استخدام استراتيجيات ومهارات التنمية المجتمعية في ممارساتهم الخاصة لصالح المجتمعات المحلية،   والعمل على  توثيق نشاطاتهم المقبلة في مجال التنمية المجتمعية وتقاسمها مع الزملاء في التدريب وفي المؤتمرات من أجل توسيع قاعده المعارف الخاصة بتنمية المجتمعات المحلية في المنطقة وعلى الصعيد الدولي.