نشر في: 03/03/2021


وقع معهد الدوحة للدراسات العليا، الثلاثاء 2 آذار/مارس 2021، مذكرة تفاهم مع غرفة قطر، لتعزيز سبل التعاون بينهما في مجالات الدراسات والمجالات البحثية وتنظيم الفعاليات، بما يخدم مصالح القطاع الخاص القطري.

ووقع الاتفاقية بمقر المعهد كل من السيد علي بوشرباك المنصوري مساعد المدير العام للعلاقات الحكومية وشؤون اللجان بغرفة قطر، والدكتور حامد علي عميد كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية بالمعهد، وحضر حفل التوقيع السيدة نورة العولان مدير إدارة البحوث والدراسات بغرفة قطر، والسيد علي الكعبي مدير إدارة الاتصال والعلاقات الخارجية بمعهد الدوحة.

وتستهدف الاتفاقية التنسيق بين الطرفين لتحديد الفرص المتاحة للتعاون في المجالات البحثية والأنشطة العلمية، وتوفير إطار تعاوني لإعداد الدراسات والبحوث، كذلك تستهدف الاتفاقية تنظيم الفعاليات والندوات والمحاضرات وورش العمل فيما يخص مجالات الاهتمام المشترك.

وستتيح الاتفاقية الفرصة للطرفين للتنسيق فيما بينهما لتحديد الفرص المتاحة للتعاون في المجالات البحثية المتفق عليها والأنشطة العلمية الأخرى، بما ينعكس على تحسين المشاريع والأعمال المتعلقة بالبحوث.

وتشمل مجالات التعاون التي تضمنتها مذكرة التفاهم، تبادل الخبرات والخبراء وذلك في إطار اللوائح والسياسات الداخلية المتبعة لدى كل طرف، وإعداد الدراسات والبحوث، وتنظيم الفعاليات ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بأهداف كل طرف واختصاصاته، إضافة الى أي مجالات أخرى يتم الاتفاق عليها مستقبلًا.

وعبر السيد علي بوشرباك المنصوري عن تطلع الغرفة إلى تعزيز التعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا للاستفادة من الخبرات لدى الطرفين، مشددًا على أهمية البحوث والدراسات في القطاعات الاقتصادية والتجارية.

بدورها قالت السيدة نورة العولان إن إدارة البحوث والدارسات بالغرفة بصدد إعداد عدد من الدراسات وتنظيم سلسلة من الندوات وورشات العمل ذات الصلة بأنشطة القطاع الخاص، وأن توقيع الاتفاقية يعد فرصة للاستفادة من خبرات معهد الدوحة للدراسات العليا في إضفاء الطابع العلمي على هذه الأنشطة.

وفي هذا السياق قال الدكتور حامد علي، عميد كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية بأن معهد الدوحة للدراسات العليا مؤسسة أكاديمية رائدة في عالمنا العربي، مليئة بالكوادر العلمية التي تسعى للابتكار والبحث العلمي وتنشد المساهمة في النهضة والتنمية المستدامة في دولة قطر، وسباقة في تعاونها وبناء الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الوطنية والعالمية. ومن الأهداف الاستراتيجية للمعهد، خدمة المجتمع ورفده بالأفكار وتطوير الكوادر لتنمية المؤسسات المحلية.

وأضاف الدكتور علي أن مذكرة التعاون مع غرفة قطر؛ تأتي في سياق تعزيز سُبل التعاون لتحسين المشاريع والأعمال المتعلقة بالبحوث، واكتشاف الفرص لتعظيم قيمة هذا التعاون. كما ستشهد الفترة القادمة تبادل الخبرات والخبراء، وإعداد الدراسات وتنظيم الفعاليات، وسيكون لمركز الامتياز للتدريب والاستشارات في معهد الدوحة للدراسات العليا، دور في تفعيل مذكرة التفاهم، خاصة في مجال التدريب والاستشارات.