نشر في: 05/10/2016

تتضمن مذكرة التفاهم التي وقّعت يوم الأحد الماضي تأسيس علاقات صداقة وتعاون بين الجهتين في مجالات أكاديمية مختلفة من بينها: تبادل الأساتذة والطلاب وإجراء أبحاث علمية مشتركة وتبادل الموارد المكتبية والبحثية وغيرها.​​

وقّع مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا مذكرة تفاهم مع كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في لندن (SOAS)، وذلك خلال زيارة كلًا من: البروفيسور ريتشارد بلاك رئيس الأبحاث والمشاريع في الكلية والدكتورة لورا هاموند أستاذة دراسات التنمية لمقر المعهد.  وتتضمن مذكرة التفاهم التي وقّعت يوم الأحد الماضي تأسيس علاقات صداقة وتعاون بين الجهتين في مجالات أكاديمية مختلفة من بينها: تبادل الأساتذة والطلاب وإجراء أبحاث علمية مشتركة وتبادل الموارد المكتبية والبحثية وغيرها.


وبهذه المناسبة صرّح الدكتور سلطان بركات، مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني بقوله: "لدى كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في لندن سمعة عالمية مرموقة كإحدى أهم المؤسسات الأكاديمية المعنية بدراسة قارتي آسيا وإفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.  وتتيح هذه الكلية عدة برامج دراسية ومشاريع بحثية في مجالات دراسات التنمية والنزاع والعمل الإنساني.  وإنه لمن دواعي سرورنا أن نتعاون مع هذا الصرح العلمي الهام ونتطلع لشراكة حيوية ومثمرة للجهتين."

من جهته قال البروفيسور ريتشارد بلاك رئيس الأبحاث والمشاريع في كلية SOAS  : "نحتفل هذه السنة بالعيد المئوي لتأسيس كليتنا وتتعمق أبحاثنا وتعليمنا في ما سيحدث في العالم مستقبلًا وبالأخص في مجال دراسة النزاع والعمل الإنساني.  يوجد في العالم حاليًا أكثر من 65 مليون لاجئ ونازح وهذا يتطلب منا إيجاد حلول لهذه القضايا الهامة.  نحن بغاية السعادة لشراكتنا مع مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني لدعم جهودهم في تعزير التعليم والأبحاث في هذا المجال في العالم العربي.  وسررنا بلقاء عدد من طلاب برنامج إدارة النزاع والعمل الإنساني الذين أتوا من دول مختلفة في المنطقة."  

حضر توقيع الاتفاقية الدكتور رشيد العناني، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والدكتور حسن علي، عميد كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، والدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية.