نشر في: 11/21/2018

​ يهدف المنتدى، الذي يأتي في إطار الحوار والتعاون المستمرين بين "متحف" ومعهد الدوحة، إلى فتح منصات للمناقشة بين مجموعة واسعة من المهنيين والمفكرين، منطلقًا من السياق الخاص بالدوحة والخليج.

ينظم "متحف: المتحف العربي للفن الحديث" بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا منتدى بعنوان "توسيع جغرافية المقاومة في مجال الفن الحديث والمعاصر" على مدار يومي 26 و27 نوفمبر الجاري.

وينسجم موضوع المنتدى مع أهداف المعارض التي ينظمها المتحف في خريف هذا العام والمتمثلة في إلقاء الضوء على تأثير الفنانين في حركة التغيير الاجتماعي والثقافي واستكشاف العلاقة التي تربط بين الأجيال المختلفة من الفنانين والسياقات الاجتماعية والتاريخية التي عاصروها.   

 ويهدف المنتدى، الذي يأتي في إطار الحوار والتعاون المستمرين بين "متحف" ومعهد الدوحة، إلى فتح منصات للمناقشة بين مجموعة واسعة من المهنيين والمفكرين، منطلقًا من السياق الخاص بالدوحة والخليج.

كما يركز المنتدى على تقريب وجهات النظر العلمية والمتحفية لإعادة التفكير بشكل جماعي في الممارسات البحثية في العصر الحديث الذي عانت فيه الغالبية العظمى من الدول من الصراعات والتغيير.

وسيتناول المنتدى، المفتوح للجمهور، الموضوعات التالية: الفن والمجتمع، الفنان كمواطن وحكّاء، وتاريخ الفن في سياقات التغيير الاجتماعي، والفن والسياسة في مراحل ما بعد الاستقلال وما قبل الثورة.

وتشمل قائمة المتحدثين: عبد الله كروم ، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، والباحثة عائشة المفتاح، والفنانة أمينة منيا، ونائبة مدير مركز بومبيدو كاثرين ديفيد، والفنان ضياء العزاوي، والفنان فرج دهام، والفنانة غادة الخاطر، وصانع الأفلام حافظ علي عبد الله، والبرفيسور حامد داباشي الأستاذ بجامعة كولومبيا، والمحاضر والمنسق حسني الخطيب شحادة، والمهندس المعماري إبراهيم محمد الجيدة، والبروفيسور إسماعيل ناشف الأستاذ بمعهد الدوحة للدراسات العليا، والشاعر جاك أسود، والقيمة المستقلة ميرف إلفيرن، وفنانو مجموعة "رقص ميديا كوليكتيف"، والفنان سامي محمد، والقيمة المستقلة سارة رفقي، والفنان ياسر الملا، والفنان يوسف أحمد، وزوران إريك ، أمينة متحف الفن المعاصر في بلغراد.

وبهذا السياق قال عبدالله كروم، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث: "ننظر للمتحف باعتباره ساحةً للنقاش، ومنبرًا لقراءة تاريخ الفنون ومشاركته، ووسيلة لتهيئة الظروف المناسبة التي تشجع الجمهور على تذوق الفنون المتصلة بوقتنا المعاصر. ثمة ضرورة لربط المتاحف بالجامعات ومواصلة الاستثمار في البحوث حول جغرافيات أو فنون بعينها ونقل المعارف الموسوعية لشريحة أوسع من الجماهير. نتطلع للترحيب بزملائنا في ظل دراستنا واستكشافنا للعلاقة المتشابكة بين الفن المعاصر والمجتمعات التي يخرج منها هذا الفن. يمثل هذا المؤتمر فرصة مهمة لقراءة السرديات الحالية واستكشاف وجهات نظر جديدة في النقاش حول الفن".

 وتحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، يحتفي "متحف" بالفن العربي والفن المعاصر المنتمي لقطر والشرق الأوسط ودول المهجر. ويدعو المجتمع المحلي للتعلم ومشاركة الأفكار والنقاش عبر تنظيم المعارض المثيرة للتفكير والمحاضرات العامة.

من جانبه، قال إسماعيل ناشف الأستاذ بمعهد الدوحة للدراسات العليا: "إن معهد الدوحة للدراسات العليا ملتزم بدعم المؤسسات التي تعمل على إنتاج المعرفة داخل وخارج العالم العربي. جزء أساسي من رؤية المعهد، كمؤسسة تربوية، يتناول مسألة العلاقات بين الممارسات الفنية والمعرفة الأكاديمية. إن التعاون مع "متحف" حول موضع الفن والمجتمع يُعد من المساهمات الأساسية في الارتقاء بالحقل الثقافي العربي والعالمي على السواء. ونهدف إلى توفير الفضاء والأدوات الأكاديمية والمتحفية لفتح آفاق عمل جديدة للباحثين والفنانين لفحص القضايا المهمة التي سيركز عليها المؤتمر".

معهد الدوحة للدراسات العليا مؤسّسة أكاديميّة مستقلّة للتعليم والأبحاث في العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامّة واقتصاديات التنمية وعلم النفس والعمل الاجتماعي. ويعد المعهد مؤسسة خاصة غير ربحية تعمل حصريًّا لتحقيق غايات تعليمية وبحثية خدمة للمجتمع. وقد أسّسه المركزُ العربي للأبحاث ودراسة السياسات عام 2014 بصفته كيانًا مستقلًا قانونيًّا.