نشر في: 17/09/2017

نظّم معهد الدوحة الدراسات العليا اليوم الأحد 17 سبتمبر لقاء تعريفيا لأعضاء هيئة التدريس الجدد  للعام الأكاديمي  2017 -2018 ، بحضور رئيس المعهد بالوكالة الدكتور ياسر سليمان معالي والدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية وعمداء الكليات ورؤساء البرامج ومدراء الإدارات. حيث تضمن هذا اللقاء  توفير المعلومات الهامة للأساتذة الجدد عن المعهد سواء تلك المتعلقة بالقواعد واللوائح والسياسات المعمول بها أو الشؤون الإدارية والفنية وغيرها من المسائل  الخاصة بالمعهد . 

وقد استقبل المعهد هذا العام 20 أستاذا جامعيا من الملتحقين الجدد، وبهذا يكون مجموع الأساتذة في المعهد 66 أستاذا موزعين على 15 برنامج ماجستير، جميعهم من خلفيات وخبرات أكاديمية وبحثية ومهنية تخرجوا وعملوا في أهم  الجامعات العربية والدولية وأعرقها.

بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من رئيس المعهد بالوكالة الدكتور ياسر سليمان معالي شرح فيها  بشكل موجز فكرة إنشاء المعهد باعتباره مؤسسة قطرية تخدم المجتمع القطري، والمجتمعات العربية بمدّها بكوادر مؤهلة في مجالات تخصص آخذة بالاضمحلال عربيا، وحتى على المستوى الدولي رغم مركزيتها في بناء مجتمعات سليمة ودول نامية واثقة من حاضرها كثقتها بماضيها، وأن فكرة المعهد نبعت لسد نقص واضح في الاهتمام بتخصصات العلوم الاجتماعية والإنسانية على وجه الخصوص في الدول والمجتمعات العربية وخاصة في منطقة الخليج على مستوى الدراسات العليا. وأشار معالي إلى أن الهدف يتعلق أساسا بالاستجابة لاحتياجات بلداننا للتنمية والنهوض والمساهمة في تطوير مؤسساتها التعليمية والبحثية والخدمية. هذا بالإضافة إلى الاهتمام بالتدريس على مستوى متقدم يكون رأس الحربة فيه البحث، والانتصار للغة العربية دون إهمال اللغات الأخرى. وأوضح الدكتور ياسر أن المعهد تخطى مرحلة التأسيس وبدأ مرحلة المأسسة والبناء في توسع أفقي وعمودي . كما أشار إلى علاقة المعهد بمؤسسته الأم وهي المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات داعيا الأساتذة إلى ضرورة الانخراط والتعاون في كل أنشطته من مؤتمرات وندوات والاسهام في النشر بمجلاته العلمية المحكمّة  التي تصدر عنه. هذا ابالإضافة إلى  المؤشر العربي، ومعجم الدوحة التاريخي للغة العربية.

من جهتها، رحبت الدكتورة هند المفتاح نائب رئيس المعهد للشؤون الإدارية والمالية، بالهيئة التدريسية قائلة:" نتمنّى أن يتحوّل خياركم الانضمام لمعهد الدوحة للدراسات العليا إلى التزام أكاديميّ وبحثي؛ لتساهموا في صناعة جيل جديد من الشباب المتنور فكريا ،ونأمل أن يكون لكم الأثر الطيب والبصمة الواضحة في صناعة حاضر  ومستقبل معهد الدوحة والقوة الناعمة لقطر والعالم العربي والاسلامي.  وأوضحت المفتاح "أن المعهد يقدم 15 برنامجا للماجستير من قبل 66 أستاذا منهم 20 أستاذ من الملتحقين الجدد و 8 منهم من الأساتذة الزائرين علاوة على 5 من الأساتذة غير المتفرغين، وجميعهم من خلفيات وخبرات أكاديمية وبحثية ومهنية تخرجوا وعملوا في أهم  الجامعات العربية والدولية. وأضافت المفتاح: " إننا نسعى في المعهد إلى التميّز الأكاديمي والبحثي والمؤسسي، وسنحاول جاهدين خلق وتوفير  بيئة جامعية  مؤسسية صحية، لا نعدكم بالمثالية التي لا وجود لها في عالمنا المؤسسي، ولكننا سنعمل سوية على توفير بيئة جامعية تُشجع وتُنمي حريتكم الأكاديمية وإبداعاتكم البحثية وتُسهم في تميز طلبتنا وتسلحهم بمهارات النقد البناء واحترام الرأي الأخر".

 وتضمن اللقاء الإجابة على العديد من الأسئلة التي قد تتبادر إلى أذهان أعضاء هيئة التدريس الوافدين لدولة قطر للمرة الأولى، بالإضافة إلى عرض فيلمين، واحد عن دولة قطر والثاني عن معهد الدوحة، أنتجتهما إدارة الاتصالات والعلاقات الخارجية للترحيب بأعضاء هيئة التدريس الجدد. وتخلل يوم الترحيب كلمات تعريفية من قبل عميد شؤون الطلبة وعمداء الكليات وكلمة عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، بالإضافة لعروضٍ عن الإدارات التابعة لمعهد الدوحة.