نشر في: 10/02/2019

​"القيادة لم تعد مسمى وظيفيا، بل فن يتطلب بعض المهارات وعلم يستند على بعض المعارف والخبرات الواجب استثمارها وتوظيفها في تحسين ورفع مستوى الأداء المؤسسي"

تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفه آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية احتفلت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية يوم الخميس 7 فبراير 2019 بتخريج الدفعة الثالثة من برنامج تنمية وتطوير مهارات شاغلي الوظائف القيادية والإشرافية التي تضم 78 مشاركا من شاغلي الوظائف القيادية والإشرافية بالجهات الحكومية، بتنفيذ من مركز الامتياز للتعليم التنفيذي في معهد الدوحة للدراسات العليا وبالتعاون مع معهد الإدارة العامة في وزارة التنمية الإدارية.

وفي كلمة افتتاحية، أكد سعادة السيد يوسف بن محمد العثمان فخرو وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، على أهمية تكريس الجهد الكافي لإعداد وتأهيل القادة بكافة الأجهزة الحكومية باعتبارها مسؤولة عن تنفيذ ومتابعة المشاريع والخطط المتعلقة بأداء الوحدات الإدارية المختلفة في الجهات الحكومية وتطوير أداء المرؤوسين، مبينا في هذا الإطار أن برنامج تدريب القيادات يعد أحد ثمار عمل الوزارة في مجال التنمية الإدارية ويهدف إلى تطوير مهارات شاغلوا الوظائف القيادية والإشرافية بالجهات الحكومية لضمان تواصل القيادات الحالية والمستقبلية على نهج معروض ومدروس للاستمرار في تقديم خدمات متميزة على المستوى المحلي والإقليمي

من جانبها، قالت الدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية في معهد الدوحة للدراسات العليا، في كلمتها بالحفل الذي أقيم بمقر الوزارة، ، إنه تم تأسيس مركز الامتياز للتعليم التنفيذي في معهد الدوحة للدراسات العليا ليكون منارة متميزة، حيث تم الاتفاق بين معهد الدوحة للدراسات العليا وبين وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية منذ عام 2014، على تنفيذ برنامج طموح، لإعداد رواد المستقبل، من خلال مشروع لتدريب قيادات الصف الثاني، بالوزارات والهيئات الحكومية، تحت عنوان "تنمية وتطوير شاغلي الوظائف القيادية والإشرافية"، ووفق هذا الاتفاق، تم تخريج 134 قيادة من المجموعة الأولي وتخريج 112 من المجموعة الثانية، واليوم نحتفل بتخريج 78 قيادة ضمن المجموعة الثالثة من المشاركين في هذا البرنامج التدريبي الطموح.

وأشارت إلى أنه تم تصميم "شهادة التدريب في القيادة الإدارية"، لتغطي مساحة واسعة من المعارف والمهارات، التي يجب أن يتسلح بها من يتم إعداده لتقلد منصب قيادي، فالقيادة لم تعد مسمى وظيفيا، بل فن يتطلب بعض المهارات وعلم يستند على بعض المعارف والخبرات الواجب استثمارها وتوظيفها في تحسين ورفع مستوى الأداء المؤسسي.

ودعت الخريجين والخريجات العاملين في القطاع العام إلى العمل المميز والارتقاء بالعمل، مؤكدة أنهم يملكون الشغف والإرادة والكفاءة للارتقاء المؤسسي وبالأخص بعد أزمة الحصار والتي أبرزت العديد من القيادات القطرية المتميزة وأثبتت أن بناء الإنسان القطري والاستثمار فيه ذو نتائج مضمونة ومردود مستدام طويل الأجل.

ويهدف برنامج تدريب القيادات إلى تنمية وتطوير مهارات شاغلو الوظائف القيادية والإشرافية بالجهات الحكومية لضمان تواصل القيادات الحالية والمستقبلية على نهج مدروس، للاستمرار في تقديم خدمات متميزة وتمكينهم من القيام بالمهام والمسئوليات وفق أفضل المعايير العالمية.