نشر في: 03/05/2018

يأتي إطلاق الكتاب الذي احتضنه معهد الدوحة للدراسات العليا، بعد مرور عام كامل على ختام أضخم معرض فردي استعادي في تاريخ الفنان العزاوي والذي نظمته متاحف قطر عام 2016 بجاليري الرواق بعنوان "أنا الصرخة، أي حنجرة تعزفني؟ . 

نظّم المتحف العربي للفن الحديث "متحف" مساء الأربعاء 2 مايو أيار 2018 ، بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا، حفل إطلاق كتاب جديد أصدرته متاحف قطر للفنان العراقي ضياء العزاوي بعنوان "معرض استعادي من 1963 وإلى الغد".

يأتي إطلاق الكتاب الذي احتضنه معهد الدوحة للدراسات العليا، بعد مرور عام كامل على ختام أضخم معرض فردي استعادي في تاريخ الفنان العزاوي والذي نظمته متاحف قطر عام 2016 بجاليري الرواق بعنوان "أنا الصرخة، أي حنجرة تعزفني؟ . 

يوثّق الكتاب المرجعي الذي يقع في 498 صفحة باللغة الإنجليزية، جميع أعمال الفنان العزاوي والمحطات التي مر بها في حياته المهنية، ويتضمن مقالات لشخصيات فنية بارزة، منهم: كاثرين ديفيد التي كانت قيّمة على معرضه الاستعادي، وندى الشبوط، مديرة مبادرة الدراسات الثقافية العربية والإسلامية المعاصرة في جامعة شمال تكساس، ومي مظفر، شاعرة وكاتبة متخصصة في الفن العراقي منذ أوائل السبعينيات، وزينب البحراني، أستاذة الآثار والآداب في الشرق الأدنى القديم في قسم تاريخ الفن في جامعة كولومبيا. 

وعلى هامش حفل التوقيع، أقيمت جلسة نقاشية شارك فيها الفنان ضياء العزاوي والدكتور عبدالله كروم، مدير المتحف العربي للفن الحديث، والدكتور عبدالوهاب الأفندي، عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، والدكتور حيدر سعيد، باحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، والدكتور أيمن الدسوقي، رئيس برنامج الأدب المقارن بمعهد الدوحة للدراسات العليا، والدكتور إسماعيل ناشف، رئيس برنامج علم الاجتماع والأنثروبولوجيا بمعهد الدوحة للدراسات العليا. 

وأوضح السيد عبدالله كروم في كلمة له بالمناسبة، أن كتاب العزاوي، هو ثمرة تعاون بين المتحف والمعهد، واستكمال للتعاون القائم مع العديد من الباحثين في معهد الدوحة المنشغلين بالبحث والكتابة في موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي الإلكترونية. 

من جهته، أكد السيد إسماعيل ناشف، على دور المؤسسة الأكاديمية في إنتاج معرفة علمية نقدية توثق لهذا الحقل، وترتقي به لفهم أعمق لواقع الثقافة العربية الحديثة، والذي يشكل ضياء العزاوي ومدونته التشكيلية أهم أعمدتها، منوها بأن التعاون بين معهد الدوحة للدراسات العليا والمتحف العربي للفن الحديث يأتي، تحديدا، لكسر الحواجز بين المتحف والجامعة، بهدف إنتاج معرفة وفن يرتقيان إلى مستوى تحديات الواقع العربي المعاصر، حيث يمثل نموذج العزاوي أحد جوانبه المهمة.

جدير بالذكر، أن الفنان ضياء العزاوي المولود في بغداد عام 1939، بدأ حياته الفنية عام 1964، ,توجد أعماله في موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي، وهو مشروع إلكتروني رائد طورته متاحف قطر بالتعاون مع مؤسسة قطر و"متحف" لتوثيق أعمال الفنانين العرب في القرنين العشرين والواحد والعشرين.