نشر في: 8/21/2019

رحّب معهد الدوحة للدراسات العليا الأربعاء 21 أغسطس 2019 بــ 15 عضو هيئة تدريس جديد ينتمون لمختلف كليات وأقسام المعهد جميعهم من خلفيات وخبرات أكاديمية وبحثية ومهنية. جاء ذلك خلال الفعالية التي نظمتها إدارة الاتصالات والعلاقات الخارجية بهدف تسهيل انتقال الأساتذة الجدد وتعريفهم بمختلف الخدمات والمرافق الموجودة في حرم المعهد.

وبهذه المناسبة،  قدّم الدكتور ياسر  سليمان معالي رئيس المعهد بالوكالة، كلمة رحّب بها بأعضاء هيئة التدريس الجدد، وتمنى لهم التوفيق والنجاح في انضمامهم لمعهد الدوحة للدراسات العليا، ودعاهم أن يسهموا بمشاركة زملائهم في تحقيق رؤية المعهد في الوصول للتميز والريادة في التعليم، وحثّهم على تفعيل جهودهم الأكاديمية والبحثية والتعليمية المتنوعة، مؤكدا على أهمية المسؤولية الملقاة على عاتق كل عضو في المعهد تجاه عمله وطلابه .


وأشار الدكتور ياسر معالي بشكل موجز إلى فكرة إنشاء المعهد باعتباره مؤسسة قطرية تخدم المجتمع القطري، والمجتمعات العربية بمدّها بكوادر مؤهلة  في مجالات تخصص آخذة بالاضمحلال عربيا وحتى عالميا، وأن فكرة المعهد نبعت لسد نقص واضح في الاهتمام بتخصصات العلوم الاجتماعية والإنسانية على وجه الخصوص في الدول والمجتمعات العربية وخاصة في منطقة الخليج على مستوى الدراسات العليا. وأشار معالي إلى أن الهدف يتعلق أساسا بالاستجابة لاحتياجات بلداننا للتنمية والنهوض والمساهمة في تطوير مؤسساتها التعليمية والبحثية والخدمية. وقال أن معهد الدوحة للدراسات العليا هو من قطر إلى قطر، ومن قطر إلى الوطن العربي، وإلى ما تجاوزه جغرافيا والتحم معه إنسانيا. وقدّم شكره لكل من يدعم هذا المعهد على هذه الأرض الطيبة، قيادة وشعبا.

من جهته، أشار السيد علي الكعبي مدير إدارة الاتصالات والعلاقات الخارجية بأنّ هذا اللقاء دأبت الإدارة على تنظيمه سنويا، بحيث يهدف إلى توفير نُبذة للأساتذة الجدد عن كل ما هو مُتاح في المعهد من خلال الشروحات للتعرف على كافة البرامج الأكاديمية المُتاحة في مختلف الكليات والمراكز، وتقديم معلومات مفصّلة ووافية عن المعهد ومرافقه وبرامجه وخدماته  وتقديم  شرح واف ومفصّل عن كافة إدارات المعهد المركزية والخدمات التي تقدمّها.

وتخلل يوم الترحيب، الذي حضره أيضا السادة عمداء الكليات وأساتذة المعهد ومدراء الإدارات، عرض فيديو عن دولة قطر ومعهد الدوحة من إنتاج إدارة الاتصالات والعلاقات الخارجية، تلا ذلك كلمة للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومن ثم معجم الدوحة التاريخي للغة العربية. وفي ختام اللقاء التعريفي جرت الإجابة عن جميع الأسئلة التي طرحت من قبل أعضاء هيئة التدريس.