نشر في: 20/05/2020

ضمّ هذا الفوج تخريج 153 طالبا وطالبة حصلوا على درجة الماجستير في سبعة عشر برنامجا أكاديميا يقدّمها المعهد في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية وكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية

أعلن معهد الدوحة للدوحة للدراسات العليا، الأربعاء 20 أيار/مايو 2020 عن تخريج الفوج الرابع من طلبة الماجستير. وضمّ هذا الفوج تخريج 153 طالبا وطالبة حصلوا على درجة الماجستير في سبعة عشر برنامجا أكاديميا يقدّمها المعهد في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية وكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية.

وحسب إدارة القبول والتسجيل والخدمات الطلابية فقد ضمّ فوج الخرّيجين،  12 طالب ماجستير في برنامج علم الاجتماع الأنثروبولوجيا، و12 آخرين في برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إضافة إلى 9 طلاب في برنامج الإعلام والدراسات الثقافية، و6 في برنامج الصحافة، وشهد برنامجا التاريخ والفلسفة تخريج 5 طلاب في كلّ منهما. وتخرّج 8 طلاب في برنامج اللّسانيات والمعجمية العربية، و4 طلاب في برنامج الأدب المقارن، و4 في برنامج علم النفس الإكلينيكي، و10 طلاب في برنامجي العمل الاجتماعي وعلم النفس الاجتماعي و12 طالباً في برنامج إدارة النزاع والعمل الإنساني بمجموع كلّي بلغ 87 طالباً وطالبة في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية. كما حصل 19 طالباً على درجة الماجستير في الإدارة العامة، و10 طلاب على درجة الماجستير في تخصّص اقتصاديات التنمية، إضافة إلى حصول 6 من الطلاب على درجة الماجستير في السياسات العامة، و20 طالباً على درجة الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة و11 طالباً على درجة الماجستير التنفيذي المزدوج، في إدارة الأعمال والإدارة العامة.

وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور ياسر سليمان معالي، رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا عن فخره واعتزازه بطلبة الفوج الرابع متمنيا لهم النجاح والتوفيق، مشيرا إلى أن تخرجهم بهذا الظرف الاستثنائي حيث انتشار جائحة كورونا (كوفيد-19) وما ترتب عليها من إجراءات احترازية شملت جميع مناحي الحياة؛ يعد إنجازا سيبقى حاضرا في الوجدان. وتمنى الدكتور معالي لجميع الخريجين مستقبلا مليئا بالنجاح والانجاز والتمكين في مجتمعاتهم؛ وأن يحققُوا تطلُّعات أوطانهم ويواصلوا مسيرتهم المهنية والعلمية وتألقهم خلال المرحلة المقبلة.  وأكد معالي "أن طلاب المعهد هم رأس ماله المستدام، وكل فوج من خريجيه يمثل ثمرةً من ثمار هذه الاستدامة، والتي لم تكن لتتحقق لولا الدعم الكريم الذي يتلقاه المعهد من قطر المعطاء قيادةً وشعبًا".

من جانبها قالت الدكتورة هند المفتاح، نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية: "إنّ المعهد يفتخر بطلابه وطالباته، وإنه ليعز علينا أن لا يكون هناك مراسم حفل تخرج هذا العام- كما خططنا له- بسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة وباء كورونا؛ وإننا إذ نعتزّ بهذه الكوكبة من طلبة الفوج الرابع الذين تخرجوا في هذا الظرف الاستثنائي؛ فوج تميز بإصراره على تحدي الوباء فواصل التعليم والاختبار عن بعد حتى اجتازه بجدارة.  لهذا، لا يسعنا إلا أن نتقدم لكل خريج وخريجة بأصدق الأمنيات بتحقيق المزيد من النجاحات والتوفيق في مسيرتهم القادمة سواء على الصعيد الأكاديمي أو المهني أو البحثي، آملين أن يكونوا خير سفراء لمعهدهم مسلحين بالعلم والمعرفة والأخلاق الحميدة، وهذا هو أملنا وثقتنا بكل خريجنا دائما".

بدوره، صرّح السيد علي منادي الكعبي، مدير إدارة الاتصال والعلاقات الخارجية بالمعهد: "معهد الدوحة بالرغم من حداثة مسيرته، إلا أنه يخرج فوجًا رابعًا متسلحًا بالعلم والمعرفة والكوادر الداعمة لمسيرة التنمية". وأضاف الكعبي "يعد المعهد علامة فارقة في مجال الدراسات العليا في دولة قطر والمنطقة العربية، ويركز على تخصصات تتطلبها مقتضيات النهوض بالوعي الفكري، وتمكين أدوات التنمية المستدامة في قطر التي تسير بخطىً مدروسة نحو تحقيق مرتكزات رؤيتها الوطنية 2030".

من الجدير ذكره، أن تنظيم حفل التخرج يعد من ضمن التقاليد الاحتفالية الثابتة في معهد الدوحة للدراسات العليا، وكان المعهد قد احتفل على مدار السنوات الماضية بتخريج الفوج الأول عام 2017 الذي ضم 101 طالبا وطالبة، والفوج الثاني عام 2018 والذي ضم 157 طالبا وطالبة ، علاوة على تخريج 161 ضمن الفوج الثالث عام 2019، إلا أن الأوضاع الصحية الراهنة التي فرضتها جائحة كورونا  دفعت المعهد للالتزام بالتوجيهات والتعليمات والإرشادات الصادرة من مكتب الاتصال الحكومي ووزارة الصحة "للتباعد الاجتماعي" لمنع انتشار الفيروس بإلغاء حفل التخرج هذا العام حفاظا على سلامة الجميع  مع اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية اللازمة عند تسليم الشهادات وزي التخرج والهدايا للخريجين.

ويشار إلى أن معهد الدوحة للدراسات العليا قد أنشئ في عام 2014 بوصفه مؤسسة أكاديمية مستقلّة للتعليم والأبحاث انطلاقًا من إدراكِ المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أهميةَ المساهمة الفاعلة في تنمية القدرات البشرية في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامة واقتصاديات التنمية، المُهمشة أكاديميًا، وتنمية التعليم العالي في المنطقة العربية ضمن رؤيةٍ وهويةٍ عربيتين، والحاجة إلى صنع قادة مهنيين قادرين على الدفع قدمًا بالمعرفة الإنسانية، وإنتاجها وتطويرها ونشرها وتوظيفها لخدمة حاجات المجتمعات العربية وقضاياها، إضافة إلى إدراكه أهميةَ المشاركة العربية في إنتاج المعرفة.

يقدم المعهد 17 برنامج ماجستير ضمن كلّيتين، هما: كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، وكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، كما يسعى المعهد بخطًى حثيثة إلى تقديم برامج دراسية على مستوى درجة الدكتوراه في المستقبل القريب.

هذا وقد شهد المعهد، منذ إطلاق سنته الدراسية الأولى في تشرين الأول/ أكتوبر 2015، ازديادا ونموّا في أعداد طلبات المتقدمين للالتحاق به، في دلالة على انتشار سمعته كمؤسسة أكاديمية أثبتت مقدرتها على اجتذاب الدارسين الراغبين في الدراسات العليا والبحث العلمي.  ويتبنى المعهد اللغة العربية لغة رئيسة في التعليم والبحث العلمي، من دون إهمال اللغات الأخرى التي يعتمدها بصفتها لغات مساندة. ويسعى من خلال المقررات الأساسية الإلزامية إلى تزويد الطلبة بوجهات نظر عابرة للتخصصات؛ وذلك بمناقشة بعض أهم التوجهات الفكرية في العلوم الإنسانية والاجتماعية على مرّ التاريخ.