نشر في: 20/01/2019


ط​رحت الدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية في معهد الدوحة للدراسات العليا، مع رئيس جامعة بهتشه شهير الدكتور سيناي يالسين، وسائل تعزيز الشراكة الأكاديمية بين مؤسستيْ التعليم العالي في مختلف المجالات، وأكّدت المفتاح على أهمية تطويرها، بما في ذلك تبادل أعضاء هيئة التدريس، وتبادل الطلاب والطالبات، وإجراء البحوث، وتنظيم البرامج الأكاديمية المشتركة، إضافة إلى المدارس الصيفية في اسطنبول والمدارس الشتوية في الدوحة"

استقبل معهد الدوحة للدراسات العليا، في 16 كانون الثاني/يناير 2019 وفدا من جامعة بهتشه شهير Bahcesehir University BAU)) التركية، اسطنبول. وقد طرحت الدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية في معهد الدوحة للدراسات العليا، مع رئيس جامعة بهتشه شهير الدكتور سيناي يالسين، وسائل تعزيز الشراكة الأكاديمية بين مؤسستيْ التعليم العالي في مختلف المجالات، وأكّدت المفتاح على أهمية تطويرها، بما في ذلك تبادل أعضاء هيئة التدريس، وتبادل الطلاب والطالبات، وإجراء البحوث، وتنظيم البرامج الأكاديمية المشتركة، إضافة إلى المدارس الصيفية في اسطنبول والمدارس الشتوية في الدوحة. وقد جرى توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسستين وبحضور عدد من المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس من الجانبين.

و عبّر الدكتور يالسين عن اعتزازه بالتعاون المتنامي بين البلدين، وذلك في ذكرى الاحتفال بمرور 45 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بينهما. وتابع قائلًا " لا يخفى على الشعبين التركي والقطري أن العلاقات التي تربط بين البلدين مفيدة للطرفين. وهي علاقات تتعزّز في قطاعات مختلفة، كما تشهد الروابط الاقتصادية بين البلدين نموًا متزايدًا تدريجًا. فعلى سبيل المثال، تنطلق اليوم النسخة الثالثة من معرض إكسبو تركيا في قطر، بمشاركة أكثر من 150 شركة تركية، وهذا مؤشر على الشراكة المتميزة والعلاقات التجارية الوثيقة بين الدوحة وأنقره. أما نحن الذين ننتمي للوسط الأكاديمي، فنؤمن أن الروابط الأكثر استدامة بين البلدان والثقافات هي الروابط التي تنشأ من خلال التعليم. ونحن نعلم أن قطر تستثمر كثيرًا في تعليم المواطنين والمواطنات الشباب، وهذا واضح في التطور السريع الذي تشهده القدرات البحثية لدى الجامعات، إضافة إلى مجالات مثل التدريب المهني والتقني" .

وأضاف يالسين : " وبما أن جامعتنا هي إحدى أهم الجامعات المتميّزة في تركيا التي لا تهدف للربح، يسعدنا أن نتشارك ومعهد الدوحة للدراسات العليا الأهداف الأكاديمية، إذ نسعى إلى تعزيز التعاون في المجالات كافة. وفي إطار الاجتماع الثاني بين المؤسستين، سيكرّس توقيع مذكرة التفاهم العلاقات الثنائية المتنامية في جميع المجالات لتسهيل التعاون في مجالات التعليم والتعلّم والبحث، ما يعزز التطلّعات الأكاديمية لدى الطرفين. ونحن نأمل أن ننجح من خلال هذه الشراكة في تحقيق التبادل بين المؤسستين في مجال المعرفة، والخبرات، والموارد بغية تلبية احتياجات الأولويات التعليمية، إذ هناك الكثير مما قد نتعلمه من بعضنا البعض في بلديْن يجمع بينهما الكثير من القواسم المشتركة".