نشر في: 6/25/2019

نظم مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني بمعهد الدوحة للدراسات العليا، بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية، وصندوق قطر للتنمية، ومركز دراسات النزوح الداخلي، الأحد 23 يونيو/حزيران 2019، حلقة نقاشية حول: المنطقة العربية والتحديات الإنسانية للنزوح الداخلي.

أقيمت الحلقة على ضوء التقرير السنوي 2019 الذي أطلقه مركز دراسات النزوح الداخلي iDMC التابع للمجلس النرويجي للاجئين NCR وشارك فيها كل من السيد محمد علي الغامدي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي بقطر الخيرية، والسيدة الكسندرا بيلاك مدير مركز رصد النزوح الداخلي، بالإضافة إلى عدد من الباحثين، والمهتمين بقضايا النازحين واللاجئين والمهاجرين.

وفي بداية الحلقة النقاشية قال د. سلطان بركات، مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني: إن ظاهرة النزوح الداخلي منتشرة بشكل كبير في العالمين العربي والإسلامي لعدة عوامل، من ضمنها العوامل البشرية كالنزاعات الداخلية، وانتهاكات حقوق الإنسان في بعض المناطق مثل سوريا، اليمن، والسودان، وكذلك العوامل الطبيعية مثل الكوارث، مضيفاً أن وجود العوامل البشرية جنباً إلى جنب مع العوامل الطبيعية في نفس المنطقة من الممكن أن تؤدي في المحصلة النهائية إلى كارثة إنسانية كبيرة.

من جانها قدمت السيدة الكسندرا بيلاك، ملخصا عن التقرير العالمي حول النزوح الداخلي مشيرة إلى أهم ظروف النزوح الداخلي حول العالم. وسلطت بيلاك الضوء على الجهود السياسية والإجراءات العملية المطلوب القيام بها لمعالجة آثار النزوح الداخلي، والحد من مخاطر حدوثه مستقبلا. وأكدت بيلاك أن النزوح الداخلي أضحى مشكلة مزمنة ومتركزة في الأوساط الحضرية، تتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية من أجل وضع السياسات، وتجويد الممارسات لمواجهة هذه المشكلة.

وقال السيد محمد علي الغامدي، إن المشاركة في الحلقة النقاشية تأتي في ظل التعاون بين قطر الخيرية، ومركز رصد النزوح الداخلي iDMC ومعهد الدوحة للدراسات العليا. وأضاف الغامدي أن مشاركتهم جاءت للنقاش أكثر حول قضايا النازحين، بالإضافة إلى التشاور وتبادل الأفكار مع المهتمين من ذوي الاختصاص. وشدد الغامدي خلال كلمته على ضرورة بذل الجهود للاستفادة من البيانات والمعلومات التي جاءت في التقرير السنوي لمركز رصد النزوح الداخلي، بالإضافة إلى إيصال نتائجه إلى صناع القرار.

واعقبت الحلقة النقاشية عدة مداخلات من قبل الحضور عن استمرار تصاعد مخاطر النزوح الداخلي، والعلاقة بين تطوير السياسات والإرادة السياسية، هذا فضلاً عن النزاع والعنف وحالات النزوح الجديدة.