نشر في: 16/11/2017

أكد الدكتور ساري حنفي على أهمية الترابط بين العلوم الشرعية و العلوم الاجتماعية و الإنسانية، مؤكدا على هذه العلوم تكمّل بعضها البعض من حيث المناهج و طرق رصد الظواهر الاجتماعية التي تتعلق  أساسا بالجانب الديني. ​

نظّم معهد الدوحة للدراسات العليا  الأحد 11 نوفمبر /تشرين الثاني محاضىرة ألقاها الدكتور ساري حنفي، أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأمريكية ببيروت حول إشكالية الوعي الشقي في العالم العربي - أشكال الانقطاع و التواصل بين العلوم الاجتماعية و الشرعية. 

تطرق الدكتور حنفي في هذه المحاضرة، التي حضرها مجموعة من أساتذة المعهد و طلبته، إلى أهمية الترابط بين العلوم الشرعية و العلوم الاجتماعية و الإنسانية، مؤكدا على هذه العلوم تكمّل بعضها البعض من حيث المناهج و طرق رصد الظواهر الاجتماعية التي تتعلق  أساسا بالجانب الديني. 

و أشار المحاضر إلى أن  جامعات العالم العربي لا تهتم بهذا المجال كما ينبغي، حيث أوضح أنه استنتج ذلك من خلال مجموعة من الدراسات التي قام بها في عدة جامعات عربية في دول عرببة كلبنان وسوريا و المغرب و مصر باعتبارها جامعات توفر  تخصصات العلوم الشريعية و الدراسات الإسلامية لكنها لا تدّرس جديا مواد لها علاقة بالعلوم الاجتماعية، كما امتنعت كثير من أقسام  العلوم الاجتماعية من تدريس علم الاجتماع الديني.

و في الختام، أوصى الدكتور  ساري إلى ضرورة وجود علاقة تفاعل بين هذه التخصصات كونها تكمل بعضها بعضا على أسس سليمة تختلف عما راج من ربع القرن الماضي من اتجاهات أسلمة المعرفة واعتبر من الاحرى أنسنة المعرفة.