نشر في: 28/03/2018

أثنى الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة، على معهد الدوحة للدراسات العليا لاستقباله لهذا الملتقى، وأكد على دور مكتبته ومكتبة قطر الوطنية في التشبيك والانفتاح على المؤسسات المحلية والعالمية، التي تمنح القارئ إمكانية الوصول إلى مصادر المعرفة الورقية والرقمية، كما وأشار إلى أن المكتبات مجمع ثقافي وفكري فذ، وعلامة لرقي وثقافة المجتمعات وشرط أساسي للتقدم والمعرفة

استضاف معهد الدوحة للدراسات العليا اليوم الأربعاء 28 مارس 2018 الملتقى الثالث لأخصائيي المكتبات والمعلومات بعنوان : "دور المكتبات في تطوير رؤية قطر 2030"  بالشراكة مع جمعية المكتبات والمعلومات في دولة قطر.

وفي كلمة افتتاحية، أوضح الدكتور ياسر  سليمان معالي رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا بالوكالة دور المكتبات في بناء الإنسان والرؤية الوطنية وأهميتها للاطلاع على المجتمعات، ولفت إلى أن مكتبة قطر الوطنية تسعى للتفاعل مع كافة المكتبات المحلية والعالمية، وأشاد بأهميتها في تطوير البرامج التعليمية في معهد الدوحة للدراسات العليا، وأكد معالي إلى أن دولة قطر تسعى لاستغلال جميع العناصر والروافد لتطوير كل ما يقطن على رضها.

من جهته استهل غانم الحميد ممثل جمعية المكتبات والمعلومات، كلمته بالتأكيد على دور المكتبات المحلية في بناء الرؤية المستقبلية لدولة قطر، واعتبرها مؤشر ثقافي للتنمية البشرية لبناء المجتمع ومدى ازدهاره، وأضاف إلى أن المكتبات تحفّز عامل الشغف لدى الأفراد باستغلال أوقات الفراغ في القراءة والمطالعة.

كما وأثنى ضيف الشرف سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة، على معهد الدوحة للدراسات العليا لاستقباله لهذا الملتقى، وأكد على دور مكتبته ومكتبة قطر الوطنية في التشبيك والانفتاح على المؤسسات المحلية والعالمية، التي تمنح القارئ إمكانية الوصول إلى مصادر المعرفة الورقية والرقمية، كما وأشار إلى أن المكتبات مجمع ثقافي وفكري فذ، وعلامة لرقي وثقافة المجتمعات وشرط أساسي للتقدم والمعرفة.

وأضاف أن هذا الملتقى يصادف مع قرار صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بإنشاء المكتبة الوطنية وبعد أيام معدودة فقط سيتم رسميا افتتاح هذا الصرح المعرفي الذي سيشكل مصدر إشعاع ثقافي وأدبي وفكري وعلمي من قطر إلى العرب وإلى العالم ككل.

وأوضح الكواري رؤية قطر الوطنية 2030 القائمة على الدور الأساسي للمكتبات في مجال دعم مجتمع المعرفة الذي يقرر بناء سياساته واستراتيجياته المستقبلة واتخاذ قراراته استنادا على حالة معرفية أصيلة، فالمكتبات – حسب الكواري- لا تحفظ المعرفة فقط بل تحوي على المصادر التي من شأنها إنتاج المعرفة. مشيرا إلى أن المكتبات تمثل صروحا للمُثل العليا والقيم الإنسانية المشتركة التي تدعو إلى التعايش وتقارب الثقافات والحضارات واحترام الهويّات والآخر عموما.