يعتبر هذا البرنامج رائدًا في مجال الدراسات العليا في تخصص الصحافة، وهو يهدف إلى تلبية الحاجة المُلحّة للتأهيل الصحافي، وإلى دعم التدريب المتقدم على مهارات الصحافة، لا سيما المهارات المتعلقة بخدمة الخبر في عصر يتميز بتعدد الوسائط الإعلامية، وتسارع التطور التكنولوجي. ويطمح البرنامج، كذلك، إلى التصدي لما وصف بأنه "أزمة" المهنية الصحافية في المنطقة.

وتتلخص رسالة البرنامج في إعداد جيل جديد من الصحافيين ذوي طموح ومهارات عالية، والتزام أخلاقي، مدركين لتحديات مجتمعاتهم وإمكاناتها. ويتطلب هذا تعميق الوعي بالتحولات الاجتماعية، وتعزيز مهارات العمل عبر منابر متعددة وبيئات متغيرة باستمرار. لهذا يحرص البرنامج على تزويد طلابه بالمهارات الأكاديمية والمهنية الضرورية لتغطية الأحداث والقضايا نقديًا وبفاعلية، من خلال استخدام منظور شامل. كما يعمل البرنامج على أن يغرس في طلابه القِيَم الصحافية النبيلة؛ من الحياد، والاستقلالية، والدقة، إلى الجرأة في كشف الممارسات الخاطئة.

يجتهد البرنامج لتزويد طلابه بمهارات التعامل مع التحديات المعاصرة لممارسة الصحافة، إضافة إلى وعي أهمية الأثر الأكاديمي والمجتمعي للإنتاج الصحفي؛ ما يكرس التكامل بين التكوين النظري والتدريب العملي، ولذلك تركز المقررات الدراسية على تعزيز المهارات اللازمة للعمل في البيئات الصحفية الرقمية، والمتعددة المنصات، جنبًا إلى جنب مع التركيز على أهمية البحث الأكاديمي في مختلف الظواهر والقضايا الإعلامية.

تشمل المقررات السبعة الأساسية في برنامج الصحافة: كتابة الأخبار والتقارير، والكتابة لوسائل الإعلام الجديد، والصحافة المتعددة المنصات، وإنتاج الفيديو، وصحافة البيانات، ونظرية الاتصال الجماهيري، ومقدمة لبحوث الاتصال. وقد تم تصميم مقررات البرنامج بعناية، مع التركيز على الكفاءات والمتطلبات الأساسية المعتمدة من مجلس تعليم الصحافة والاتصال الجماهيري (ACEJMC) الذي تمت استشارته خلال كل مراحل هيكلة البرنامج الذي يسعى إلى الحصول على اعتماد المجلس في أقرب الأوقات.