​​يسعى برنامج الماجستير في إدارة النزاع والعمل الإنساني إلى تقديم خريجين متفوقين ومهنيين ينعمون بالمهارات والمعرفة والأطر الأخلاقية المطلوبة لفهم الموارد والديناميات وآليات التدخل المتوافرة للمساعدة في معالجة التحديات السياسية والإنسانية والتنموية المعقّدة الناجمة من تداعيات النزاع والكوارث الطبيعية.

وهي تشمل ما يلي:

  1. صقل القدرات من أجل اكتساب معرفة جديدة واستيعابها حتى وإن بدت متعارضة مع طريقة الاستجابة الآنية للنزاع ومخالفة للحاجات الإنسانية الظاهرة حينها؛
  2. سبر القيمة المحدّدة التي قد تضيفها الثقافة والدين والتقاليد على التطوير الإجمالي للموضوع؛
  3. اعتماد مهارات التحليل لفهم النزاع ولتصميم سياسات الانتعاش وإعادة الإعمار، وإدارتها وتقييمها؛
  4. دراسة السياسات الحالية واكتشاف الثغرات في الإمدادات الإنسانية أو في طرق التسليم من خلال منهجيات حل المشاكل النوعية والكمية التي تهدف إلى تطوير أفكار تقدمية جديدة؛
  5. مقاربة العمل بسلوك تعاضدي عابر للتخصّصات. وتشكّل القدرة على صوغ شراكات راسخة عابرة للحدود التقليدية مع المنظمات (الدولية، والطوعية والقطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية) التي تنعم بموارد (معرفية أو مالية أو سياسية أو تتمتع برأسمال اجتماعي) أساسية لإنتاج نتائج تعود بالخير على المجتمع المحلي (أو لإنتاج سلع عامة) مفتاحًا للنجاح في فترة ما بعد النزاع وتتطلّب مهارات تواصل فعّالة؛
  6. العمل بشفافية وبنزاهة وضمن الأطر القانونية الوطنية والدولية وفهم الظروف السياسية الملائمة والاستفادة منها متى توافرت للتجديد مع الحفاظ على أعلى المعايير الدولية؛
  7. القيادة ضمن المؤسسات وتشكيل رأس حربة للإصلاح متى كان ذلك ضروريًا؛
  8. التعاطي بفعالية مع المواطنين وضحايا النزاع على الأرض – أكان ذلك على المستوى الوطني أم دون الوطني- من أجل توفير المساعدات وفقًا لاحتياجات المجتمعات المحلية؛
  9. اكتساب المعرفة عن التكنولوجيات الجديدة وتحديثها ما قد يتيح المجال للابتكار ويعزّز التنفيذ الناجح للسياسات.​​