يدير مجلسُ الأمناء معهدَ الدوحة بوصفه سلطة تنفيذية عليا فيه، ويصوغ السياسات لعملياته الداخلية، مسترشدًا بالصلاحيات الممنوحة له بموجب اللائحة المؤسسية​ للمعهد. وينتخب المجلس من بين أعضائه اللجان الدائمة (مثل اللجنة التنفيذية برئاسة رئيس مجلس الأمناء)، ويمنحها تفويضات محدّدة للمساعدة في تنفيذ مهماته. ويتراوح عدد أعضاء مجلس الأمناء بين تسعة وخمسة عشر عضوًا.

ويرتبط مجلس الأمناء بمعهد الدوحة عبر رئيسه، ويعمل بصورة وثيقة لتقويم أداء المعهد، ويشرف على التخطيط المؤسسي فيه، وعلى شؤونه على المدى البعيد، بما في ذلك التخطيط المالي والأكاديمي والتنظيمي على المستوى الإستراتيجي. ويضمن المجلسُ التزامَ المعهد بالأطراف الراعية والجهات المعنية الرئيسة. أمّا على المستوى العملي، فيضمن المجلس تنفيذَ جميع السياسات والخطط والميزانيات التي يقترحها الرئيس ويوافق عليها مجلس المعهد.

تم تشكيل مجلس أمناء معهد الدوحة في عام 2015، ويتكون من التالية أسماؤهم (حسب الترتيب الأبجدي):

 

 

DispForm.aspxأحمد دلالYesنائب الرئيس للشؤون الأكاديمية وأستاذ التاريخ في الجامعة الأميركية في بيروت. حصل على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من قسم لغات وثقافات الشرق الأوسط في جامعة كولومبيا. وقبل انضمامه إلى الجامعة الأميركية في بيروت، شغل منصب رئيس قسم الدراسات العربية والإسلامية في جامعة جورجتاون. وطوال حياته المهنية، عمل الدكتور دلال في المجالس الاستشارية والتحريرية لدى العديد من المنظمات والمجلات الأكاديمية، كما كان عضوًا في مجلس إدارة جمعية دراسات الشرق الأوسط في أميركا الشمالية. وقد حاز العديد من المنح والجوائز. في عام 2008، دعي لتقديم محاضرة دوايت تيري في الدين والعلم والفلسفة في جامعة ييل. تركّز أبحاث الدكتور دلال في المقام الأوّل على تاريخ العلم وفكر الصحوة الإسلامية والشريعة الإسلامية. نشر كتابين هما: رد إسلامي لعلم الفلك اليوناني (E.J. Brill, 1995)؛ والإسلام والعلم وتحدي التاريخ. كما حرر كتاباً، ونُشر له 42 مقالًا وفصلًا في كتبٍ محكمةٍ، فضلًا عن 10 مراجعات كتب ومقالات.
DispForm.aspxدينا رزق خوريYesأستاذة تاريخ الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن الأميركية منذ عام 1991. تبوّأت منصبيْ مديرة برنامج دراسات الشرق الأوسط ومديرة الدراسات العليا في قسم التاريخ في الجامعة نفسها. حازت درجة البكالوريوس من الجامعة الأميركية في بيروت، ثم نالت شهادة الدكتوراه في تاريخ الشرق الأوسط من جامعة جورجتاون الأميركية في عام 1987. وكانت رزق عضوًا في مجلس إدارة الجمعية الأميركية لدراسات الشرق الأوسط (MESA) . وحاز الكتاب الأول للدكتورة خوري بعنوان: الدولة والمجتمع في الدولة العثمانية، الموصل 1519-1834 (الصادر عن مطبعة جامعة كامبريدج، 1997) جائزة الجمعية التركية للكتاب، وهي جائزة نصف سنوية. كما كانت إحدى الفائزين في جائزة جمعية الصداقة البريطانية - الكويتية للكتاب عن كتابها نفسه. وصدر لها أيضًا كتاب العراق في زمن الحرب تجنيد واستشهاد وذكرى (الصادر عن مطبعة جامعة كامبريدج، 2013)، إضافة إلى مقالات أخرى تناولت التاريخ العراقي والعثماني. وقد موّل أبحاثها مجلس أبحاث العلوم الاجتماعية، والصندوق الوطني للإنسانيات، والمجلس الأميركي لجمعيات التعليم. وقد حازت عام 2007 على منحة زمالة من مؤسسة جون سيمون غوغنهايم.
DispForm.aspxروجر آلنYesتقاعد من منصبه كأستاذ كرسي ساشا جين باترسون هارفي للفكر الاجتماعي ولعلم الأخلاق المقارن في كلية الآداب والعلوم في جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية في حزيران/ يونيو 2011. عمل أستاذًا للغة العربية وللأدب المقارن في قسم لغات الشرق الأدنى وحضاراته لمدة ثلاث وأربعين سنة. وشغل من عام 2005 وحتى عام 2011 منصب رئيس القسم. وفي عام 2008، انتخب رئيسًا لجمعية دراسات الشرق الأوسط في أميركا الشمالية (MESA) وشغل منصب رئيس الجمعية في العامين 2009 و2010. حاز آلن الدكتوراه في الأدب العربي الحديث من جامعة أكسفورد في عام 1968، وكان أول طالب يحوز درجة الدكتوراه في هذا المجال من جامعة أكسفورد، بإشراف الدكتور محمد مصطفى بدوي. وتناول موضوع أطروحته دراسة مقامات محمد المويلحي الشهيرة بحديث عيسى بن هشام، وقد تضمّنت الأطروحة الترجمة الإنكليزية للدراسة. وقد نشرتْ لاحقًا في شكل كتاب بعنوان: فترة من الزمن (الطبعة الأولى متوافرة على شريحة الصور المصغرة، 1974؛ في حين صدرت الطبعة الثانية في 1992). وبقي آلن مهتمًا طوال سني حياته في كتابات عائلة المويلحي. وفي عام 1998، طلب وزير الثقافة السابق والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للثقافة في مصر، الأستاذ جابر عصفور، منه إعداد طبعة من أعمال محمد المويلحي الكاملة (2002)، ثم أعمال والده ابراهيم المويلحي (2007) لنشرها في سلسلة "الأعمال الكاملة".
DispForm.aspxطاهر كنعانYesتخرّج في الجامعة الأميركيّة في بيروت، وحصل على الدكتوراه في العلوم الاقتصاديّة من جامعة كامبريدج. وهو رئيس مجلس إدارة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وشغل عدّة مناصب منها: عضو مجلس الأعيان في البرلمان الأردني (2013- وحتى الآن)، ووزير التخطيط في الأردن (1986-1989)، ووزير شؤون الأرض المحتلّة (1985)، والمدير العامّ لبنك الإنماء الصناعي (1989-1994)، ورئيس فريق الصندوق العربي لإعداد البرنامج الأساسي للتنمية الزراعيّة في السودان (1976-1985)، ورئيس شعبة التمويل والتنمية في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) في جنيف (1978-1982)، ورئيس قسم تخطيط التنمية وسياساتها في مكتب الأمم المتحدة الاقتصاديّ والاجتماعيّ في بيروت، وباحث في الإسقاطات المستقبليّة في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في نيويورك. كما أنّ سيرته حافلة بنشاطه التطوعيّ والعلميّ؛ فهو عضو لجنة الأمم المتحدة لخبراء الإدارة العامة واقتصاديّات القطاع العامّ (2005-2008)؛ وعضو الفريق الاستشاريّ، ومُساهم في إعداد تقارير التنمية الإنسانيّة العربيّة في السّنوات (2002، و2003، و2004، و2005، و2008)؛ وعضو لجنة الأمم المتحدة لسياسات التنمية (1996-2000). وإضافةً إلى نشاطه التطوّعي في المجتمع المدنيّ، فهو عضو مجلس الأمناء ولجنة الإدارة في المنظمة العربية لمكافحة الفساد، وعضو مجلس الأمناء واللجنة التنفيذيّة لمؤسّسة الدراسات الفلسطينيّة. وقد صدرت له كتابات وأبحاث باللّغتين العربيّة والإنكليزية.
DispForm.aspxسعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، نائب رئيس مجلس الأمناءYesسعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني نائب رئيس مجلس أمناء ورئيس اللجنة التنفيذية بجامعة قطر. الدكتور آل ثاني أيضا عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمركز قطر للقيادات، وهو مبادرة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر. وكان الدكتور آل ثاني الرئيس المؤسس لجامعة حمد بن خليفة في قطر والتي تعتبر جامعة بحثية ناشئة مبنية على التعاون الفريد مع الشركاء المحليين والدوليين. من العام ٢٠٠٤ ولمدة ١١ سنة شغل الدكتور آل ثاني العديد من المناصب في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. فقد شغل منصب نائب الرئيس للتعليم لمدة ١٠ سنوات، ووضع استراتيجية مؤسسية للتعليم العالي. كما قاد المفاوضات مع شركاء من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، مما أدى إلى إنشاء فروع جامعية لأرقى الجامعات العالمية في قطر. وقاد أيضا مهمة أكبر لتحقيق التآزر بين المؤسسات الشريكة المختلفة، وخلق بيئة أكاديمية التي كانت لها الأثر على المجتمع المحلي والإقليمي. كما ترأس سعادته مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) منذ انطلاقه في العام ٢٠٠٩ وحتى ٢٠١٤، ويعتبر وايز منتدى عالمي رائد للتفكير الابتكاري والممارسة في مجال التعليم. اختار المنتدى الاقتصادي العالمي الدكتور آل ثاني كأحد أبرز القيادات العالمية الشابة لدوره الإقليمي ومساهماته البارزة في التعليم والابتكار. وبين العديد من المبادرات المتعلقة بالتعليم، فإن الدكتور آل ثاني عضو مجلس الأعلى للتعليم في دولة قطر ومجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت ومجلس المستشارين في معهد جيمس بيكر للسياسة العامة في جامعة رايس في هيوستن. بالإضافة إلى عضويته في المجلس التنفيذي للمكتبة الرقمية العالمية في مكتبة الكونغرس في واشنطن، ومجلس إدارة معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة في هامبورغ. حصل الدكتور آل ثاني شهادة الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة ساوثهامبتون في المملكة المتحدة، ودرَّس الهندسة في جامعة قطر.
DispForm.aspxعزمي بشارة، رئيس مجلس الأمناءYesالمدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وعضو مجلس إدارته. وهو باحث وكاتب نُشرت له عدّة كتب ومؤلّفات في الفكر السياسيّ، والنّظريّة الاجتماعيّة، والفلسفة، إضافة إلى بعض المؤلّفات الأدبيّة. عمل الدكتور عزمي بشارة أستاذًا للفلسفة والدراسات الثقافيّة في جامعة بيرزيت بين عاميْ 1986 و1996. كما ساهم في تأسيس مراكز بحثيّة في فلسطين، منها المؤسّسة الفلسطينيّة لدراسة الديمقراطيّة (مواطن)، ومركز مدى الكرمل للدّراسات الاجتماعيّة التطبيقيّة. وقد كان الدكتور عزمي بشارة المؤسّس الرئيس للتّجمع الوطنيّ الديمقراطيّ؛ وهو حزب سياسيّ عربيّ يعمل داخل الخطّ الأخضر في فلسطين، ويقوم برنامجه على القيم الديمقراطيّة بغضّ النّظر عن الدين والعرق والهويّة القوميّة. وقد مثّل الدكتور بشارة التجمّع في البرلمان، وفاز في الانتخابات في أربع دورات متتالية بين عامي 1996 و2007. وفي عام 2007، وصلت ملاحقة الدكتور عزمي بشارة السياسيّة في إسرائيل أوجها؛ ما اضطرّه إلى الخروج إلى المنفى بعد ملاحقته إسرائيليًّا بتهمٍ أمنيّة. حاز الدكتور بشارة جائزة ابن رشد للفكر الحرّ عام 2002، كما حاز جائزة حقوق الإنسان من مؤسّسة Global Exchange في الولايات المتحدة عام 2003. وأنجز شهادة الدكتوراه في الفلسفة عام 1986 في جامعة هومبولدت في برلين.
DispForm.aspxمحمد الرميحيYesأستاذ في علم الاجتماع السياسي، في جامعة الكويت. وقد قدّم كتاباتٍ عديدة تتعلّق بمواضيع علم الاجتماع السياسي، والتغيير السياسي في منطقة الخليج العربي، بالإضافة إلى دراسات في التغيير الثقافي في العالم العربي. كما قام بنشر ما يزيد على عشرين كتابًا حول علم الاجتماع السياسي في منطقة الخليج العربي والثقافة السياسية العربية والقضايا المعاصرة في الوطن العربي. شغل منصب رئيس قسم ومساعد عميد كلية الآداب والتربية في جامعة الكويت. وكان أيضاً رئيس تحرير مجلّة "العربي" المشهورة لمدّة سبعة عشر عاماً. (1981-1998). وشغل منصب الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت. إضافةً إلى ذلك، قام بتأسيس وإدارة تحرير مطبوعات يومية وشهرية. كما عمل مستشارًا في عدّة لجان تتعلّق بالتعليم والمعلوماتية والثقافة والسياسة والترجمة في دوائر الحكومة الكويتية وفي مؤسسات خاصّة. وقد حصل على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع السياسي من جامعة درهام Durham University - إنكلترا عام 1973.
DispForm.aspxلوري براندYesتشغل منصب روبرت غراندفورد رايت للأستاذية في العلاقات الدولية ودراسات الشرق الأوسط في جامعة جنوب كاليفورنيا؛ إذ أدارت مركز الدراسات الدولية في هذه الجامعة بين عامي 1997 و2000، وكانت أيضًا مديرًا لكلية العلاقات الدولية بين عامي 2006 و2009، وهي تدير الآن برنامج دراسات الشرق الأوسط فيها. حصلت الدكتورة براند على شهادة البكالوريوس في اللغة الفرنسية من جامعة جورجتاون، وعلى شهادتي الماجستير والدكتوراه في السياسة المقارنة من جامعة كولومبيا (مدينة نيويورك)، ثم عملت كمدير مساعد في مؤسسة الدراسات الفلسطينية في واشنطن قبل انضمامها إلى هيئة التدريس في جامعة جنوب كاليفورنيا في عام 1989. وقد ترأست رابطة دراسات الشرق الأوسط في عام 2004، وهي تترأس لجنة الحرية الأكاديمية لتلك الرابطة منذ عام 2006. حصلت براند على منحة مؤسسة فولبرايت للدراسة في الشرق الأوسط وفي شمال أفريقيا في أربع مناسبات، وقد كانت زميلة أكاديمية للمجلس الأميركي لمراكز الأبحاث الخارجية، والمعهد الأميركي للدراسات المغاربية، والمركز الأميركي لدراسات الشرق، والمجلس الوطني لدراسات علوم الاجتماع. وقد ألفت خمسة كتب، هي: الفلسطينيون في العالم العربي (دار جامعة كولومبيا، عام 1988)؛ وعلاقات الأردن مع الدول العربية (دار جامعة كولومبيا للنشر، 1994)، والنساء والدولة والانفتاح السياسي (دار جامعة كولومبيا للنشر، 1998)؛ والمواطنون المغتربون الدول والهجرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (دار جامعة كامبريدج للنشر، 2006)؛ والروايات الرسمية السياسة والروايات القومية في مصر والجزائر (دار جامعة ستانفورد، 2014). ونشرت لها عدة مقالات علمية في مجلات محكمة، وقد أنجزت عملها الميداني في كل من مصر والجزائر والمغرب وتونس والكويت والأردن وسورية ولبنان. حازت الدكتورة لوري براند زمالة مؤسسة كارنيجي بين عامي 2008 و 2010، كما حصلت من مؤسسة روكوفيلر على إقامة أكاديمية للتفرغ للكتابة في مدينة بلاجيو الإيطالية في خريف 2012؛ إذ تفرغت لإنجاز مسودة كتاب حول صوغ الروايات الوطنية. وتركز اهتماماتها البحثية حاليًا على الهجرة والمواطنة والشتات في السياسة الدولية وعلى صوغ الروايات القومية.
DispForm.aspxوائل بنجلونYesحصل وائل بنجلون على شهادة الدكتوراه في علم النفس (علوم الأعصاب) من جامعة ولاية نيويورك (SUNY Binghamton) عام 1976. وقام بالتدريس منذ ذلك الوقت في كليتي العلوم والآداب بجامعة محمد الخامس بالرباط في مستويات الإجازة والماجستير والدكتوراه، مساهمًا في عدة عمليات لتقييم البرامج الأكاديمية وإصلاحها. وقد تحمّل الدكتور بنجلون خلال مساره المهني عدة مسؤوليات، منها: رئاسة شعبة علم الأحياء (1990-1994)، ونيابة رئاسة جامعة الأخوين بإفران (1994-1999)، وعمادة كلية العلوم بجامعة محمد الخامس (2005-2010)، ثم رئاسة الجامعة نفسها (2010-2014). كما ساهم في مجالس إدارة مجموعة من الجامعات الحديثة في المغرب وفي العديد من اللجان الوطنية والدولية المعنية بالبحث والتدريس الجامعيين. وهو كذلك عضو في اللجنة المشتركة المغربية الأميركية للتبادل الثقافي والتربوي (فولبرايت المغرب). للدكتور بنجلون نشاط مكثف في البحث العلمي؛ إذ تنصبّ اهتماماته على آثار سوء التغذية في كيمياء الدماغ، ومن ثمّ في السلوك. فقد أسس أول مختبر جامعي في علوم الأعصاب التجريبية في المغرب، وأشرف على تكوين العشرات من المتخصصين في هذا المجال. وتنشر أبحاثه بانتظام في الدوريات الدولية المتخصصة المصنّفة. وقد كان وراء إنشاء الجمعية المغربية لعلوم الأعصاب عام 1984 التي ترأسها لعدة فترات انتخابية، كما ترأس جمعية علماء الأعصاب الأفارقة، وكان عضوًا نشطًا في المجلس التنفيذي للمنظمة الدولية للأبحاث في الدماغ، وهو حاليًا رئيس الجمعية الدولية للفسيولوجيا المرضية. وشّح الأستاذ بنجلون بوسام العرش من درجة ضابط عام 2002.